سورة آل عمران
vol. 1 · p. 428
وقوله عز وجل: (وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون (72)
الطائفة الجماعة، وهم إليهود.
(آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار).
أي أوله.
قال الشاعر:
من كان مسرورا بمقتل مالك. . . فليأت نسوتنا بوجه نهار
يجد النساء قوائما يندبنه. . . قد جئن قبل تبلج الأسحار
أي في أول النهار. -
وقد قيل في تفسير هذا غير قول، قال بعضهم: معناه، آمنوا بصلاتهم إلى
بيت " المقدس وأكفروا بصلاتهم إلى البيت.
وقيل: إن علماء إليهود قال بعضهم لبعض: قد كنا نخبر أصحابنا بأشياء
قد أتى بها محمد - صلى الله عليه وسلم - فإن نحن كفرنا بها كلها اتهمنا أصحابنا ولكن نؤمن ببعض ونكفر ببعض لنوهمهم أننا نصدقه فما يصدق فيه، ونريهم أنا نكذبه فيما ليس عندنا.