سورة آل عمران
vol. 1 · p. 501
عدوكم بالحرب والحجة، (واتقوا الله) في كل ما أمركم به، ونهاكم عنه.
(لعلكم تفلحون).
ولعل ترج، وهو ترج لهم، أي ليكونوا على رجاء فلاح - وإنما قيل لهم (لعلكم تفلحون): أي لعلكم تسلمون من أعمال تبطل أعمالكم هذه.
فأما المؤمنون الذين وصفهم الله جل ثناؤه فقد أفلحوا.
قال الله جل وعز: (قد أفلح المؤمنون (1) الذين هم في صلاتهم خاشعون (2).
إلى آخر وصف المؤمنين.
فهؤلاء قد أفلحوا لا محالة وإنما يكون الترجي مع عمل يتوهم أنه بعض من العمل الصالح.