Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة الأعراف — معاني القرآن وإعرابه

From ⁧معاني القرآن وإعرابه⁩ by ⁧إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج⁩ — leaf 800 of 2,148.

سورة الأعراف

vol. 2 · p. 342

ويجوز أن يكون - والله أعلم - على الأعراف على معرفة - أهل الجنة

وأهل النار هؤلاء الرجال، فقال قوم ما ذكرنا، وإن الله يدخلهم الجنة، وقال قوم أصحاب الأعراف أنبياء وقال قوم ملائكة.

ومعرفتهم كلا بسيماهم يعرفون أصحاب الجنة بأن سيماهم إسفار

الوجوه والضحك والاستبشار كما قال عز وجل: (وجوه يومئذ مسفرة (38) ضاحكة مستبشرة (39).

ويعرفون أصحاب النار بسيماهم وسيماهم اسوداد الوجوه

وغبرتها - كما قال جل وعز: (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه).

و (ووجوه يومئذ عليها غبرة (40) ترهقها قترة (41)

والقترة كالدخان.

وقوله: (ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون).

هذا - والله أعلم - خطاب أصحاب الأعراف لأهل النار، وقرئت

تستكثرون بالثاء.

وأما تجوله: (أهؤلاء الذين أقسمتم).

يعني أهل الجنة كأنه قيل لهم: يا أهل النار أهؤلاء الذين حلفتم لا ينالهم

الله برحمة).

(ادخلوا الجنة لا خوف عليكم).

وإن شئت بالفتح لا خوف عليكم.

فجائز أن يكون (ادخلوا الجنة) خطابا من أصحاب الأعراف لأهل

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م