Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة الأعراف — معاني القرآن وإعرابه

From ⁧معاني القرآن وإعرابه⁩ by ⁧إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج⁩ — leaf 828 of 2,148.

سورة الأعراف

vol. 2 · p. 370

فرعون وأصحابه من القبط يفعلون ذلك ببني إسرائيل، فلما بعث موسى

أعطوهم اللبن يلبنونه، ومنعوهم التبن ليكون ذلك أشق عليهم.

* * *

وقوله: (فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون (135)

وهو البحر، وكذلك هو في الكتب الأول.

* * *

(فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين (136)

(وكانوا عنها غافلين).

أي كانوا لا يعتبرون بالآيات التي تنزل بهم.

* * *

وقوله: (وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون (137)

يعني بني إسرائيل، وكان منهم داود وسليمان ملكوا الأرض

وقوله: (وتمت كلمت ربك الحسنى).

يعنى ما وعدهم الله به من إهلاك عدوهم واستخلافهم في الأرض.

(ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون).

و (يعرشون) جميعا. يقال عرش يعرش ويعرش، إذا هو بنى.

* * *

(وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون (138)

ومعنى: (يعكفون على أصنام لهم).

أي يواظبون عليها ويلازمونها، يقال لكل من لزم شيئا وواظب عليه.

عكف يعكف ويعكف. ومن هذا قيل للملازم للمسجد معتكف.

* * *

وقوله: (إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون (139)

(متبر) مهلك ومدمر، ويقال لكل إناء مكسر متبر، وكسارته يقال

له التبر.

* * *

وقوله: (قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين (140)

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م