Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة الأنفال — معاني القرآن وإعرابه

From ⁧معاني القرآن وإعرابه⁩ by ⁧إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج⁩ — leaf 856 of 2,148.

سورة الأنفال

vol. 2 · p. 398

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله جل وعز: (يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين (1)

(الأنفال) الغنائم، واحدها نفل، قال لبيد:

إن تقوى ربنا خير نفل. . . وبإذن الله ريثي وعجل

وإنما يسألوا عنها لأنها فيما روي كانت حراما على من كان قبلهم.

ويروى أن الناس في غزاة بدر كانوا قليلين، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن جاء بأسير غنما ومن جاء بأسيرين على حسب ذلك.

وقيل أيضا انه نفل في السرايا فقال الله جل وعز: (الأنفال لله والرسول).

* * *

وقوله: (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون (5)

أي بالحق الواجب، ويكون تأويله: (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون).

كذلك ننفل من رأينا وإن كرهوا. لأن بعض الصحابة قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - حين جعل لكل من أتى بأسير شيئا، قال يبقى أكثر الناس بغير شيء.

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م