سورة هود
vol. 3 · p. 60
أي لست مريدا غير السلامة والصفح
(فما لبث أن جاء بعجل حنيذ).
أي ما أقام حتى جاء بعجل حنيذ.
والحنيذ المشوي بالحجارة
وقيل: الحنيذ المشوي حتى يقطر.
والعرب تقول: احنذ الفرس أي اجعل عليه الجل حتى يقطر عرقا.
وقيل الحنيذ المشوي فقط.
وقيل: الحنيذ السميط.
ويقال حنذته الشمس والنار إذا شوته.
* * *
(فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط (70)
لم يأكلوا لأنهم ملائكة، ويقال إنهم كانت العلامة لديهم في
الضيفان إذا قصدوا لخير الأكل.
يقال: نكرت الشيء وأنكرت، ويقل في اللغة أنكر ويقل منكور.
والكلام أنكر ومنكور.
و (أوجس منهم خيفة).
معناه أضمر منهم خوفا
(قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط).
ألا تراه قال في موضع آخر: (إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين (32) لنرسل عليهم حجارة من طين (33).
* * *
(وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب (71)
يروى أنها ضحكت لأنها كانت قالت لإبراهيم: اضمم لوطا ابن أخيك