17
vol. 1 · p. 377
علمه وجهله من جهله. فاتباعه سنة في أقواله وأفعاله انتهى منه بحرفه.
ثانيا: نقل صاحب انشراح الصدور أن مواضع هذه الوقوف سبعة عشر موضعا وفيما يلي نص عبارته.
"أعلم أن الوقوف المندوبة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الوقوف عليها سبعة عشر موضعا":
الأول والثاني: {فاستبقوا الخيرات} [بالبقرة: 148] [والمائدة: 48] .
والثالث: {قل صدق الله} [بآل عمران: 95] .
والرابع: {ما ليس لي بحق} [بالمائدة: 116] .
والخامس: {أن أنذر الناس} [بيونس: 2] .
والسادس: {ولا يحزنك قولهم} [يونس: 65] بها أيضا.
والسابع: {قل هاذه سبيلي أدعو إلى الله} [بيوسف: 108] .
والثامن: {كذلك يضرب الله الأمثال} [بالرعد: 17] .
والتاسع: {والأنعام خلقها} [ب النحل: 5] .
والعاشر: {إنما يعلمه بشر} [النحل: 103] بها أيضا.
والحادي عشر: {يابني لا تشرك بالله} [بلقمان: 12] .
vol. 1 · p. 378
والثاني عشر: {كمن كان فاسقا} [بالسجدة: 18] .
والثالث عشر: {أنهم أصحاب النار} [بغافر: 6] .
والرابع عشر: {فحشر} [بالنازعات: 23] .
والخامس عشر: {خير من ألف شهر} [بالقدر: 3] .
والسادس عشر: {من كل أمر} [القدر: 4] بها أيضا.
والسابع عشر: {بحمد ربك واستغفره} [بالنصر: 3] أه منه بلفظه.
ثالثا: نقل صاحب "الرحلة العياشية" أن هذه الوقوف سبعة عشر وقفا وساقها في نظم مبارك بديع وهذا أنذا أنثر مواضع هذا النظم أولا ثم أذكره بعد ذلك ثانيا.
وإليك بيان مواضع هذه الوقوف حسب ترتيب هذا النظم المبارك:
الأول: قوله تعالى: {فاستبقوا الخيرات} [بالبقرة: 148] .
الثاني: قوله سبحانه: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله} [بالبقرة: 197] أيضا.
الثالث: قوله عز شأنه: {وما يعلم تأويله إلا الله} [بآل عمران: 7] .
الرابع: قوله عز من قائل: {فاستبقوا الخيرات} [بالمائدة: 48] .
الخامس: قوله جل وعلا: {من أجل ذلك} [بالمائدة: 32] أيضا.