17
vol. 2 · p. 419
اليتيم فلا تقهر * وأما السآئل فلا تنهر} [الآيتان: 9، 10] بالضحى وقوله تعالى: {فأما من ثقلت موازينه * فهو في عيشة راضية} [الآيتان: 6، 7] بالقارعة وهو كثير في القرآن الكريم كما أنه موصول بالاتفاق في جميع المصاحف.
الكلمة الرابعة: "عن" الجارة مع "ما" الموصولة وهي في القرآن الكريم على قسمين:
القسم الأول: مقطوع بالاتفاق وذلك في موضع واحد فقط وهو قوله تعالى: {فلما عتوا عن ما نهوا عنه} [الآية: 116] بسورة الأعراف فقط اتفقت المصاحف على قطع "عن" عن "ما" في هذا الموضع ويوقف على "عن" اختبارا "بالموحدة" أو اضطرارا وتدغم النون في الميم لفظا لا خطا.
القسم الثاني: وهو موصول باتفاق المصاحف وتدغم فيه النون لفظا وخطا وهو ما عدا موضع القطع المتفق عليه نحو قوله تعالى بالإسراء: {سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا} [الآية: 43] وقوله عز شأنه: {سبحان الله وتعالى عما يشركون} [القصص: 68] .
وأما "عن" الجارة مع "ما" الاستفهامية محذوفة. الألف فموصولة باتفاق المصاحف وتدغم النون في الميم لفظا وخطا وذلك في موضع واحد في التنزيل وهو قوله تعالى: {عم يتسآءلون} [الآية: 1] فاتحة سورة النبأ.
الكلمة الخامسة: "من" الجارة مع "ما" الموصولة جاءت في القرآن الكريم على أقسام ثلاثة:
أولها: مقطوع باتفاق.
وثانيها: موصول كذلك.
وثالثها: مختلف فيه بين القطع والوصل.