الفصل الأول / في تعريف الوقف وأقسامه
vol. 2 · p. 465
الكلمة الخامسة: "معصيت" قد رسمت هذه الكلمة بالتاء المفتوحة في موضعين اثنين لا ثالث لهما في القرآن الكريم.
أولهما: قوله تعالى: {ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول} [الآية: 8] .
وثانيهما: قوله تعالى: {فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول} [الآية: 9] والموضعان بالمجادلة.
الكلمة السادسة: "شجرت" رسمت بالتاء المفتوحة في موضع واحد في التنزيل وهو قوله تعالى: {إن شجرت الزقوم * طعام الأثيم} [الآية: 43، 44] بالدخان وما سوى هذا الموضع فبالهاء المربوطة رسما وقفا بالإجماع كقوله تعالى: {هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى} [الآية: 120] بطه عليه الصلاة والسلام، وقوله سبحانه: {أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم} [الآية: 62] بالصافات.
الكلمة السابعة: "سنت" رسمت هذه الكلمة بالتاء المفتوحة في القرآن الكريم في خمسة مواضع هي:
الأول: قوله تعالى: {وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين} [الآية: 38] بالأنفال.
الثاني والثالث والرابع: قوله تعالى: {فهل ينظرون إلا سنت آلأولين فلن تجد لسنت الله تبديلا} {ولن تجد لسنت الله تحويلا} [الآية: 43] الثلاثة بسورة فاطر جل وعلا.
الخامس: قوله تعالى: {سنت الله التي قد خلت في عباده} [الآية: 85] آخر سورة غافر عز وجل وما عدا هذه المواضع الخمسة فبالهاء المربوطة رسما ووقفا للجميع كقوله