القسم الأول في بيان هاء التأنيث المتفق على قراءتها بالإفراد والمرسومة بالتاء المفتوحة
vol. 2 · p. 547
إن هذا لهو البلاء المبين} [الصافات: 106] ، وقوله سبحانه: {فقال الضعفاء للذين استكبروا} [إبراهيم: 21] ، وقوله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] ، وقوله سبحانه: {قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعآؤكم} [الفرقان: 77] ، وقوله جل وعلا: {ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين} [النمل: 8] فكل هذه الكلمات ونحوها في القرآن الكريم وهي معروفة يوقف فيها على الهمزة ساكنة ولا يوقف على الواو ولا على الهمزة ممدودة بواو من أجل الألف التي بعدها كما قد يتبادر ومثل الوقف هنا الوصل غير أنه بتحريك الهمزة بحركتها فاعرفه.
الخامس: الهمزة المتطرفة التي رسمت على الياء سواء وقع قبل الهمزة ألف أم لم يقع نحو "إيتاء وآناء ومن نبإ ويبدئ" في قوله تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتآء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر} [النحل: 90] ، وقوله سبحانه: {ومن آنآء الليل فسبح} [طه: 130] ، وقوله تعالى: {ولقد جآءك من نبإ المرسلين} [الأنعام: 34] ، وقوله جلت قدرته: {إنه هو يبدىء ويعيد} [البروج: 13] فكل هذه المواضع ونحوها في التنزيل وهي معروفة ومحصورة يوقف فيها على الهمزة ساكنة ولا يوقف على الياء ولا على الهمزة ممدودة بياء كما قد يتبادر. ومثل الوقف في ذلك ونحوه الوصل غير أنه بتحريك الهمزة بحركتها فتفطن.