الواو المحذوفة من الرسم
vol. 1 · p. 233
# كلمات اتصلت بما لا يمكن استقلاله، وهي: "يومئذ" و: "هؤلاء"، و: "ينئوم".
والعشرة الباقية اتصلت بما لا يمكن استقلاله، وهي: "لئن"و: "لئلا". و: "ائفكا"، و: "ائن"، و: "أئنكم" و: "ائن" و"أئنا"، و"ائمة"، و"ائذا" الذي في سورة "المزن" و"أؤنبئكم". أما "لئن" فنحو: {لئن أخرتن إلى يوم القيامة} 1.دخلت
اللام الموطئة للقسم على: "إن" الشرطية فكان قياسها، الألف. لكن لما نزل
الجميع منزلة الكلمة الواحدة صارت الهمزة بذلك الاعتبار متوسطة، فصورت ياء كالهمزة المكسورة بعد الفتحة المتوسطة حقيقة.
وأما "لئلا" فنحو: {لئلا يكون للناس عليكم حجة} 2. دخلت لام كي على: "أن لا". فكان قياسها أن تصور ألفا؛ لأنها مبتدأة لكن لما نزل الجميع منزلة الكلمة الواحدة صارت بذلك التقدير متوسطة، فصورت ياء كالهمزة المفتوحة بعد كسرة المتوسطة حقيقة.
وأما "أئفكا" ففي "الصافات: {أإفكا آلهة دون الله تريدون} 3. دخلت همزة الاستفهام على: "أفكان" ففعل به ما فعل "بلئن"، وأما يومئذ فنحو: {يومئذ يتبعون الداعي} 4. أضيف: "يوم" إلى: "إذا". ثم فعل به مثل ما فعل "بلئن".
وأما " أئن" ففي "الشعراء": {أإن لنا لأجرا} 5.
وأما "أئنكم" ففي "الأنعام": {أإنكم لتشهدون} 6. وفي "النمل" و"العنبكوت": {إنكم لتأتون الرجال} 7. وفي "فصلت": {أإنكم لتكفرون} 8.
دخلت همزة الاستفهام على: "إن"، و"أنكم"، ثم سلك بهما مسلك أئفكا، وعلم من ذكر الناظم: "أئنكم"، مع: "ائن"، عدم دخول: "إنك" في "الصافات"، إذ لو أراد العموم لاكتفى ب"ائن" المجرد عن المقترن بالضمير.
وأما "حينئذ" ففي "الواقعة": {وأنتم حينئذ تنظرون} 9. فعل به ما فعل: "يومئذ".