Skip to content

Books to be read, not browsed

باب: الاتفاق والاختلاف في الحذف — دليل الحيران على مورد الظمآن

From ⁧دليل الحيران على مورد الظمآن⁩ by ⁧أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني التونسي المالكي⁩ — leaf 45 of 416.

باب: الاتفاق والاختلاف في الحذف

vol. 1 · p. 74

أخبر عن أبي داود بحذف الألف: {بنات} 1 الواقع في ثلاث كلمات من هذا اللفظ في النحل: {ويجعلون لله البنات سبحانه} 2، وفي الأنعام: {وبنات بغير علم سبحانه} 3، وفي الطور: {أم له البنات} 4، وقيد الأولين بالسورة، والأخير بالمجاور احترازا من غيرها كبنات سورة النساء الثلاث: {بناتي هن أطهر لكم} 6، {ما لنا في بناتك من حق} 7 كلاهما بهود: {بناتي إن كنتم فاعلين} 8، بالحجر: {فاستفتهم ألربك البنات} 9 {أصطفى البنات} 10 كلاهما بالصافات: {أم اتخذ مما يخلق بنات} 11 بالزخرف وغير ذلك.

والعمل عندنا على ما نقله الناظم عن أبي داود من حذف بنات في الكلمات الثلاث، وعلى الإثبات في غيرها، ويجري ثبات من قوله تعالى: {فانفروا ثبات} 12، مجرى بنات في غير الكلمات الثلاث، فيكون حكم ألفه الإثبات، وبه جرى العمل.

ثم أخبر عن أبي داود أيضا بالخلاف في حذف ألف صراط، وإثباته وفي ألف سوءات.

أما صراط ففي الفاتحة: {اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم} 13 وفي غيرها: {لأقعدن لهم صراطك المستقيم} 14، {صراط الله الذي له ما في السماوات} 15 وقد تعدد في الفاتحة، وفيما بعدها منوعا كما مثل.

وأما سوءات ففي الأعراف: {ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما} 16، {بدت لهما سوآتهما} 17، وفي طه: {فبدت لهما سوآتهما} 18، والعمل عندنا على الحذف في صراط وسوءاتكم حيثما وقع كيف وقعا.

دار الحديث- القاهرة