Skip to content

Books to be read, not browsed

حكم الأسماء الأعجمية في القرآن — دليل الحيران على مورد الظمآن

From ⁧دليل الحيران على مورد الظمآن⁩ by ⁧أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني التونسي المالكي⁩ — leaf 75 of 416.

حكم الأسماء الأعجمية في القرآن

vol. 1 · p. 104

# أو المخاطبين، أو يتجرد من تاء التأنيث، ويتصل به ضمير الجماعة المخاطبين، فإن لم يتصل ب"أصاب" ذلك أثبت ألفه نحو: "ما أصابك"، "فأصابه"، "فأصابهم"، ما "أصاب"، أصابت"، وظاهر قوله "كيفما" أنه مرتبط بقوله: "لدى الثلاث"، فيقتضي الحذف في الألفاظ الثلاثة كيفما وقعت، أي: سواء اتصل بها ما ذكر، أو لم يتصل بها وليس كذلك.

وقد نقل عن الناظم أنه لم سئل عن قوله"كيفما" أجاب بأنه راجع إلى اللفظ الأخير، وهو "أصابكم"، أي: سواء كان قبله لفظ ما أو لم يكن، وهو جواب بعيد، ولذا أصلح بعضهم الشطر الأخير، فقال: "وليس قيد اللفظ ما"، وأصلح أيضا فقيل: و"ذا الأخير كيفما".

والإشارة في قوله: "كذا" تعود على: "تباشروهن"، و"لدى" بمعنى: "في" و"كيفما" شرط حذفت الجملة بعده، والتقدير: كيفما وقع "أصابكم"، هذا على جواب الناظم، وأما على ظاهر العبارة، فالتقدير كيفما وقعت هذه الثلاث، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله.

ثم قال:

ميثاق الإيمان والأموال ... أيمان العدوان والأعمال

أخبر عن أبي داود بحذف ألف: "الميثاق"، و"الإيمان"، و"الأموال"، و"إيمان"، و"العدوان" و"الأعمال".

أما "ميثاق" ففي "البقرة": {والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه} 1 {وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور} 2، وهو متعدد فيها وفيما بعدها، ومنوع نحو: {وأخذن منكم ميثاقا غليظا} 3 {ولا ينقضون الميثاق} 4.

وأما "الإيمان" ففي "البقرة": {قل بئسما يأمركم به إيمانكم} 5، وهو متعدد فيها وفيما بعدها، ومنوع نحو: {ومن يتبدل الكفر بالإيمان} 6 {لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا} 7 {زادتهم إيمانا} 8.

دار الحديث- القاهرة