[الحيلة السريجية لعدم وقوع الطلاق أصلا]
vol. 4 · p. 205
وصح «عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن مبدأ تخليق هذا العالم، فأجاب بأن قال: كان والله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء» ذكره البخاري.
وصح «عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض؟ فقال على الصراط وفي لفظ آخر هم في الظلمة دون الجسر، فسئل: من أول الناس إجازة، فقال فقراء المهاجرين» ذكره مسلم، ولا تنافي بين الجوابين فإن الظلمة أول الصراط؛ فهناك مبدأ التبديل، وتمامه وهم على الصراط.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {فسوف يحاسب حسابا يسيرا} [الانشقاق: 8] فقال ذلك العرض» ذكره مسلم.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن أول طعام يأكله أهل الجنة؟ فقال: زيادة كبد الحوت فسئل - صلى الله عليه وسلم -: ما غذاؤهم على أثره؟ فقال ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها فسئل - صلى الله عليه وسلم -: ما شرابهم عليه فيها؟ فقال من عين فيها تسمى سلسبيلا» ذكره مسلم.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: هل رأيت ربك؟ فقال نور أنى أراه» ذكره مسلم، فذكر الجواز ونبه على المانع من الرؤية وهو النور الذي هو حجاب الرب تعالى الذي لو كشفه لم يقم له شيء.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله كيف يجمعنا ربنا بعدما تمزقنا الرياح والبلى والسباع؟ فقال للسائل أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله، الأرض أشرفت عليها وهي مدرة بالية فقالت: لا تحيي أبدا، ثم أرسل ربك عليها السماء فلم تلبث عليك إلا أياما، ثم أشرفت عليها وهي شرية واحدة، ولعمر إلهك لهو أقدر على أن يجمعهم من الماء على أن يجمع نبات الأرض» ذكره أحمد.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله ما يفعل بنا ربنا إذا لقيناه؟ فقال تعرضون عليه بادية له صفحاتكم لا تخفى عليه خافية منكم، فيأخذ ربك عز وجل بيده غرفة من الماء فينضح بها قلبكم، فلعمر إلهك ما يخطي وجه واحد منكم منها قطرة، فأما المسلم فتدع وجهه مثل الريطة البيضاء، وأما الكافر فتحطمه بمثل الحميم الأسود» ذكره أحمد.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: بم نبصر وقد حبس الشمس والقمر؟ فقال للسائل بمثل بصرك ساعتك هذه» وذلك مع طلوع الشمس، وذلك في يوم أشرقت فيه الأرض ثم واجهته الجبال «فسئل - صلى الله عليه وسلم -: بم نجزى من حسناتنا وسيئاتنا؟ فقال الحسنة بعشرة أمثالها، والسيئة بمثلها أو