[الحيلة السريجية لعدم وقوع الطلاق أصلا]
vol. 4 · p. 208
أهل الجنة؟ والثالثة سبب شبه الولد أبيه وأمه؛ فولدها الكاذبون، وجعلوها كتابا مستقلا سموه مسائل عبد الله بن سلام، وهي هذه الثلاثة في صحيح البخاري.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن الإسلام، فقال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت» .
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان، فقال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت» .
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن الإحسان، فقال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» .
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60] فقال: هم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون أن لا يقبل منهم» .
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم} [الأعراف: 172] ، فقال: إن الله تعالى خلق آدم ثم مسح على ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية، فقال: خلق هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح على ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ فقال: إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل النار» .
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم} [المائدة: 105] فقال: بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العوام» .
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن الأدوية والرقى، هل ترد من القدر شيئا؟ فقال: هي من القدر»
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عمن يموت من أطفال المشركين، فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين» وليس هذا قولا بالتوقف كما ظنه بعضهم، ولا قولا بمجازاة الله لهم على ما يعلمه منهم أنهم عاملوه لو كانوا عاشوا، بل هو جواب فصل، وأن الله يعلم ما هم عاملوه وسيجازيهم على معلومه فيهم بما يظهر منهم يوم القيامة، لا على مجرد علمه، كما صرحت به سائر الأحاديث واتفق عليه أهل الحديث أنهم يمتحنون يوم القيامة؛ فمن أطاع دخل الجنة، ومن عصى دخل النار.