[فصل المتأخرون هم الذين أحدثوا الحيل]
vol. 4 · p. 227
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله لم نرك تصوم في شهر من الشهور ما تصوم في شعبان؟ فقال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» ذكره أحمد.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن صوم يوم الاثنين، فقال: ذاك يوم ولدت فيه، وفيه أنزل علي القرآن» ذكره مسلم.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - أسامة فقال: يا رسول الله إنك تصوم لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم، إلا يومين إن دخلا في صيامك، وإلا صمتهما، قال: أي يومين؟ قال: يوم الاثنين ويوم الخميس، قال: ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» ذكره أحمد.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - فقيل: يا رسول الله إنك تصوم الاثنين والخميس فقال: إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا مهتجرين، يقول حتى يصطلحا» ذكره ابن ماجه.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله كيف بمن يصوم الدهر؟ قال: لا صام ولا أفطر أو قال: لم يصم ولم يفطر قال: كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: ويطيق ذلك أحد؟ قال: كيف بمن يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: ذاك صوم داود - عليه السلام - قال: كيف بمن يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: وددت أني طوقت ذلك ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان هذا صيام الدهر كله»
«صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده» ذكره مسلم.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل: أصوم يوم الجمعة ولا أكلم أحدا؟ فقال: لا تصم يوم الجمعة إلا في أيام هو أحدها أو في شهر، وأما أن لا تكلم أحدا فلعمري أن تكلم بمعروف أو تنهى عن منكر خير من أن تسكت» ذكره أحمد.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - عمر - رضي الله عنه - فقال: إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يوما في المسجد الحرام، فكيف ترى؟ فقال اذهب فاعتكف يوما» .
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن ليلة القدر، أفي رمضان أو في غيره؟ قال: بل في رمضان فقيل: تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبضوا رفعت أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: بل هي إلى يوم القيامة فقيل: في أي رمضان هي؟ قال التمسوها في العشر الأول، أو في العشر الأخر فقيل: في أي العشرين؟ قال: ابتغوها في العشر الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها