Skip to content

Books to be read, not browsed

[فصل إبطال حيلة لجعل تصرفات المريض نافذة] — إعلام الموقعين عن ربّ العالمين

From ⁧إعلام الموقعين عن ربّ العالمين⁩ by ⁧محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية⁩ — leaf 1,148 of 1,221.

[فصل إبطال حيلة لجعل تصرفات المريض نافذة]

vol. 4 · p. 240

«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: إنا نأخذ على كتاب الله أجرا، فقال إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله» ذكره البخاري في قصة الرقية.

«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن أموال السلطان، فقال ما أتاك الله منها من غير مسألة ولا إشراف فكله وتموله» ذكره أحمد.

«وسأله - صلى الله عليه وسلم - عن أجرة الحجام فقال أعلفه ناضحك وأطعمه رقيقك» ذكره مالك.

«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل عن عسب الفحل، فنهاه، فقال: إنا نطرق الفحل فنكرم، فرخص له في الكرامة» ، حديث حسن، ذكره الترمذي.

[إرشادات لبعض الأعمال] «ونهى عن القسامة بضم القاف، فسئل عنها فقال الرجل يكون على الفئام من الناس فيأخذ من حظ هذا وحظ هذا» ذكره أبو داود.

«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أي الصدقة أفضل؟ قال سقي الماء» .

«وسألته - صلى الله عليه وسلم - امرأة فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك، قال قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي» فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلم، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل.

«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أي البقاع شر؟ قال لا أدري حتى أسأل جبريل فسأل جبريل فقال: لا أدري حتى أسأل ميكائيل، فجاء فقال: خير البقاع المساجد، وشرها الأسواق» .

«وقال: في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل، عليه أن يتصدق عن كل مفصل صدقة، فسألوه من يطيق ذلك؟ قال النخاعة تراها في المسجد فتدفنها، أو الشيء فتنحيه عن الطريق، فإن لم تجد فركعتا الضحى يجزيانك» .

«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة قاعدا، فقال: من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى مضطجعا فله نصف أجر القاعد» .

قلت: وهذا له محملان، أحدهما: أن يكون في النافلة عند من يجوزها مضطجعا، والثاني: على المعذور؛ فيكون له بالفعل النصف والتكميل بالنية.

«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: ما يمنعني أن أتعلم القرآن إلا خشية أن لا أقوم به، فقال

ت. محمد عبد السلام إبراهيم — دار الكتب العلمية، بيروت