1526
قال: وقال ابن عيينة، «العالم الذي يعطي كل حديث حقه»
1527
وحدثنا خلف بن قاسم، نا محمد بن القاسم بن شعبان، ثنا
إبراهيم بن عثمان، نا أحمد بن عمرو، نا نعيم بن حماد قال: سمعت ابن عيينة يقول: «أجسر الناس على الفتيا أقلهم علما باختلاف العلماء»
1528
أخبرنا عبد الرحمن بن مروان، وعبد الله بن محمد بن يوسف قالا: نا أحمد بن محمد بن إسماعيل، نا محمد بن محمد الباهلي، ثنا أبو الربيع سليمان بن داود، ابن أخي رشدين قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن القاسم، عن الحارث بن يعقوب قال: «إن الفقيه كل الفقيه من فقه في القرآن وعرف مكيدة الشيطان»
1529
وروى عيسى بن دينار، عن ابن القاسم قال: سئل مالك، قيل له: لمن تجوز الفتوى؟ قال: «لا تجوز الفتوى إلا لمن علم ما اختلف الناس فيه» قيل له: اختلاف أهل الرأي؟ قال: «لا، اختلاف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وعلم الناسخ والمنسوخ من القرآن ومن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك يفتي»
1530
وقال عبد الملك بن حبيب، سمعت ابن الماجشون يقول: كانوا يقولون: «لا يكون إماما في الفقه من لم يكن إماما في القرآن والآثار ولا يكون إماما في الآثار من لم يكن إماما في الفقه»