1763
حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا علي بن محمد، ثنا أحمد بن داود، ثنا سحنون بن سعيد، ثنا عبد الله بن وهب قال: سمعت سفيان، يحدث عن عبد الكريم، عن مجاهد، أنه قال: «ليس أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو يؤخذ من قوله ويترك»
1764
حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن مطرف، ثنا سعيد بن عثمان، وسعيد بن خمير قالا: نا يونس بن عبد الأعلى قال: أنا سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم، عن مجاهد قال: «ليس أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو يؤخذ من قوله ويترك»
1765
وأخبرنا محمد بن عبد الملك، ثنا أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة , ثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم، عن مجاهد قال: «ليس أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا يؤخذ من قوله ويترك» قال أبو عمر: «وافق الحسن الزعفراني، ويونس بن عبد الأعلى بن وهب في إسناد هذا الحديث وخالفهم ابن أبي عمر وكلا الحديثين صحيح إن شاء الله وجاز أن يكون عند ابن عيينة هذا الحديث، عن عبد الكريم الجزري، وابن أبي نجيح
جميعا عن مجاهد»
1766
أخبرنا عبد الوارث، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، ثنا الغلابي، ثنا خالد بن الحارث قال: قال سليمان التيمي: «لو أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله»
1767
وذكره الطبري، عن أحمد بن إبراهيم، عن غسان بن المفضل قال: أخبرني خالد بن الحارث قال: قال لي سليمان التيمي: " إن أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله قال أبو عمر: «هذا إجماع لا أعلم فيه خلافا والحمد لله»
باب ما تكره فيه المناظرة والجدال والمراء قال أبو عمر: " الآثار كلها في هذا الباب المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما وردت في النهي عن الجدال والمراء في القرآن،