Skip to content

Books to be read, not browsed

2386 — جامع بيان العلم وفضله

From ⁧جامع بيان العلم وفضله⁩ by ⁧يوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ⁩ — leaf 2,805 of 2,853.

2386

رمل الدنيا، وأجده مكتوبا أرجحهم عقلا وأفضلهم رأيا، قالوا: ولم يبعث الله نبيا حتى يستكمل من العقل ما يكون أفضل من عقل جميع أمته، وعسى أن يكون في أمته من هو أشد منه اجتهادا ببدنه وجوارحه، ولما يضمر النبي صلى الله عليه وسلم في عقله ونيته أفضل من عبادة جميع المجتهدين "

2387

أخبرنا خلف بن سعيد، قال: أنا عبد الله بن محمد، ثنا أحمد بن خالد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا زكريا بن يحيى رحمويه، ثنا صالح بن عمر، ثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: " لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكرنا أنفسنا، وكيف لا ننكر أنفسنا والله تعالى يقول: {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} [الحجرات: 7] "

2388

أخبرنا عبد الوارث، نا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا عمرو بن عون، قال أنا أبو عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن الحارث بن عبد الله بن أوس، قال: " أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسألته عن المرأة، تطوف بالبيت ثم تحيض فقال: ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت، قال الحارث: فقلت: كذا أفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: تبت يداك أو ثكلتك أمك، سألتني عما سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم كيما أخالفه "

2389

حدثنا محمد بن عبد الملك، ثنا ابن الأعرابي، ثنا سعدان بن نصر، ثنا سفيان بن عيينة، عن سالم بن أبي الجعد، عن منذر، عن الربيع بن خثيم، قال: كنا نقول: " نعم المرء محمد صلى الله عليه وسلم كان ضالا فهداه الله وعائلا فأغناه الله، وشرح له صدره ويسر له أمره، ثم يقول: حرف، وما حرف؟ {من يطع الرسول فقد أطاع الله} [النساء: 80] فوض الله إليه فإنه لا يأمر إلا بخير صلى الله عليه وسلم "

Ed. Abu al-Ashbal al-Zuhayri — Dar Ibn al-Jawzi, Saudi Arabia