2386
رمل الدنيا، وأجده مكتوبا أرجحهم عقلا وأفضلهم رأيا، قالوا: ولم يبعث الله نبيا حتى يستكمل من العقل ما يكون أفضل من عقل جميع أمته، وعسى أن يكون في أمته من هو أشد منه اجتهادا ببدنه وجوارحه، ولما يضمر النبي صلى الله عليه وسلم في عقله ونيته أفضل من عبادة جميع المجتهدين "
2387
أخبرنا خلف بن سعيد، قال: أنا عبد الله بن محمد، ثنا أحمد بن خالد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا زكريا بن يحيى رحمويه، ثنا صالح بن عمر، ثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: " لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكرنا أنفسنا، وكيف لا ننكر أنفسنا والله تعالى يقول: {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} [الحجرات: 7] "
2388
أخبرنا عبد الوارث، نا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا عمرو بن عون، قال أنا أبو عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن الحارث بن عبد الله بن أوس، قال: " أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسألته عن المرأة، تطوف بالبيت ثم تحيض فقال: ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت، قال الحارث: فقلت: كذا أفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: تبت يداك أو ثكلتك أمك، سألتني عما سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم كيما أخالفه "
2389
حدثنا محمد بن عبد الملك، ثنا ابن الأعرابي، ثنا سعدان بن نصر، ثنا سفيان بن عيينة، عن سالم بن أبي الجعد، عن منذر، عن الربيع بن خثيم، قال: كنا نقول: " نعم المرء محمد صلى الله عليه وسلم كان ضالا فهداه الله وعائلا فأغناه الله، وشرح له صدره ويسر له أمره، ثم يقول: حرف، وما حرف؟ {من يطع الرسول فقد أطاع الله} [النساء: 80] فوض الله إليه فإنه لا يأمر إلا بخير صلى الله عليه وسلم "