661
قال أبو عمر: لقد أحسن أبو العتاهية حيث يقول في مثل معنى هذا الباب:
[البحر البسيط]
لا يصلح النفس إذا كانت مصرفة ... إلا التنقل من حال إلى حال
لا تلعبن بك الدنيا وأنت ترى ... ما شئت من عبر فيها وأمثال
662
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، نا علي بن محمد، نا أحمد بن داود، نا سحنون بن سعيد، أنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية قال: " كان القاسم بن محمد إذا أكثروا عليه من المسائل قال: «إن لحديث العرب وحديث الناس نصيبا من الحديث فلا تكثروا علينا من هذا»
663
قال ابن وهب، وأخبرنا يحيى بن أيوب، عن عقيل، عن ابن شهاب، أنه كان يقول: «روحوا القلوب ساعة وساعة»
664
حدثنا محمد بن عبد الملك، ثنا ابن الأعرابي ح وأخبرنا سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ قالا: نا إبراهيم بن عبد الله العبسي، نا وكيع، عن الأعمش، نا أبو خالد الوالبي قال: «كنا نجالس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيتناشدون الأشعار ويتذاكرون أيامهم في الجاهلية»
665
وقرأت على سعيد بن نصر أن قاسم بن أصبغ، أخبرهم , نا أبو إسماعيل الترمذي، نا الحميدي، نا سفيان، ثنا الأعمش قال: سمعت أبا وائل شقيق بن سلمة يقول: " خرج علينا عبد الله بن مسعود قال: إني لأخبر بمجلسكم فما يمنعني من الخروج إليكم إلا كراهية أن أملكم، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا "