[الحديث الثاني بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر]
vol. 1 · p. 94
والذي يحلف به عبد الله بن عمر، لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا، فأنفقه، ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر. ثم قال: حدثني أبي عمر بن الخطاب، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث بطوله. ثم خرجه من طرق أخرى، بعضها يرجع إلى عبد الله بن بريدة، وبعضها يرجع إلى يحيى بن يعمر، وذكر أن في بعض ألفاظها زيادة ونقصا. وخرجه ابن حبان في " صحيحه " من طريق سليمان التيمي، عن يحيى بن يعمر، وقد خرجه مسلم من هذا الطريق، إلا أنه لم يذكر لفظه، وفيه زيادات منها: في الإسلام، قال: " «وتحج وتعتمر وتغتسل من الجنابة، وأن تتم الوضوء [وتصوم رمضان] " قال: فإذا فعلت ذلك، فأنا مسلم؟ قال: نعم» . وقال في الإيمان: " «وتؤمن بالجنة والنار والميزان "، وقال فيه: فإذا فعلت ذلك، فأنا مؤمن؟ قال: " نعم» ". وقال في آخره: " «هذا جبريل أتاكم ليعلمكم أمر دينكم، خذوا عنه، والذي نفسي بيده ما شبه علي منذ أتاني قبل مرتي هذه، وما عرفته حتى ولى» ". وخرجنا في " الصحيحين " من حديث أبي هريرة، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس، فأتاه رجل، فقال: ما الإيمان؟ فقال: " الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه، وبلقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث الآخر ". قال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: " الإسلام: أن تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان "