قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام) (95)
vol. 2 · p. 1,010
والرابع: هو في موضع نصب؛ أي بأنا أو لأنا. والوجه الثاني: أن يكون خبر كان: «أنا دمرناهم» إذا فتحت؛ وإذا كسرت لم يجز؛ لأنه ليس في الجملة ضمير يعود على عاقبة، وكيف على هذا: حال، والعامل فيها كان، أو ما يدل عليه الخبر.
والوجه الثاني: من وجهي كان: أن تكون التامة، و «كيف» على هذا حال لا غير. و «إنا دمرنا» بالكسر مستأنف، وبالفتح على ما تقدم إلا في كونها خبرا.
قوله تعالى: (خاوية) : هو حال من البيوت، والعامل الإشارة، والرفع جائز على ما ذكرنا في: (وهذا بعلي شيخا) [هود: 72] .
و (بما) : يتعلق بخاوية.
قوله تعالى: (ولوطا) أي وأرسلنا لوطا.
و (شهوة) : [الأعراف: 81] قد ذكر في الأعراف.
قوله تعالى: (وسلام) : الجملة محكية أيضا، وكذلك «آلله خير» أي قل ذلك كله.