قال تعالى: (وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون) (26)
vol. 2 · p. 1,072
أحدهما: هو صفة لخالق على الموضع، و «خالق» : مبتدأ، والخبر محذوف، تقديره: لكم أو للأشياء. والثاني: أن يكون فاعل «خالق» أي هل يخلق غير الله شيئا.
ويقرأ بالجر على الصفة لفظا.
(يرزقكم) : يجوز أن يكون مستأنفا؛ ويجوز أن يكون صفة لخالق.
قوله تعالى: (الذين كفروا) : يجوز أن يكون مبتدأ وما بعده الخبر، وأن يكون صفة ل «حزبه» أو بدلا منه؛ وأن يكون في موضع جر صفة لأصحاب السعير، أو بدل منه، والله أعلم.
قوله تعالى: (حسرات) : يجوز أن يكون حالا؛ أي متلهفة، وأن يكون مفعولا له.
قوله تعالى: (يرفعه) : الفاعل ضمير العمل، والهاء للكلم؛ أي العمل الصالح يرفع الكلم.
وقيل: الفاعل اسم الله؛ فتعود الهاء على العمل.
قوله تعالى: (ومكر أولئك) : مبتدأ، والخبر: «يبور» . و «هو» فصل أو توكيد.