قال تعالى: (وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين) (35)
vol. 2 · p. 1,082
ومن رفع قال: هو محمول على (وآية لهم) في الموضعين، وعلى (الشمس) ، وهي أسماء لم يعمل فيها فعل.
و (منازل) أي ذا منازل؛ فهو حال، أو مفعول ثان؛ لأن قدرنا بمعنى صيرنا. وقيل: التقدير: قدرنا له منازل.
و (العرجون) : فعلول، والنون أصل.
وقيل: هي زائدة؛ لأنه من الانعراج؛ وهذا صحيح المعنى؛ ولكن شاذ في الاستعمال.
وقرأ بعضهم (سابق النهار) بالنصب؛ وهو ضعيف؛ وجوازه على أن يكون حذف التنوين لالتقاء الساكنين.
وحمل «يسبحون» على من يعقل لوصفها بالجريان والسباحة والإدراك والسبق.
قوله تعالى: (أنا) : يجوز أن تكون خبر مبتدأ محذوف؛ أي هي أنا.
وقيل: هي مبتدأ، و «آية لهم» : الخبر؛ وجاز ذلك لما كان ل «أنا» تعلق بما قبلها.
والهاء والميم في (ذريتهم) لقوم نوح. وقيل: لأهل مكة.
(فلا صريخ) : الجمهور على الفتح، ويكون ما بعده مستأنفا
وقرئ بالرفع والتنوين؛ ووجهه ما ذكرنا في قوله: (فلا خوف عليهم) [البقرة: 38] .
قوله تعالى: (إلا رحمة) : هو مفعول له، أو مصدر.