Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين) (57) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,103 of 1,308.

قال تعالى: (قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين) (57)

vol. 2 · p. 1,106

صفة، وأن يكون بدلا، وأن يكون مبتدأ، والخبر «العزيز» .

قوله تعالى: (إذ يختصمون) : هو ظرف لعلم.

و (أنما) : مرفوع بيوحى إلي.

وقيل: «إلي» قائم مقام الفاعل؛ وإنما في موضع نصب؛ أي أوحي إلي الإنذار، أو بأني نذير.

قوله تعالى: (إذ قال) : أي اذكر إذ قال.

(من طين) : يجوز أن يكون نعتا لبشر، وأن يتعلق بخالق.

قوله تعالى: (فالحق) في نصبه وجهان؛ أحدهما: مفعول لفعل محذوف؛ أي فأحق الحق، أو فاذكر الحق. والثاني: على تقدير حذف القسم؛ أي فبالحق لأملأن.

(والحق أقول) : معترض بينهما. وسيبويه يدفع ذلك؛ لأنه لا يجوز حذفه إلا مع اسم الله عز وجل.

ويقرأ بالرفع؛ أي فأنا الحق، أو فالحق مني.

وأما «الحق» الثاني فنصبه بأقول؛ ويقرأ على تقدير تكرير المرفوع قبله، أو على إضمار مبتدأ؛ أي قولي الحق؛ ويكون «أقول» على هذا مستأنفا موصولا بما بعده؛ أي أقول لأملأن.

وقيل: يكون «أقول» خبرا عنه والهاء محذوفة؛ أي أقوله. وفيه بعد.

قوله تعالى: (ولتعلمن) أي لتعرفن، وله مفعول واحد، وهو «نبأه» ويجوز أن يكون متعديا إلى اثنين، والثاني: «بعد حين» .

قال تعالى: (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) (59)

vol. 2 · p. 1,107

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (تنزيل الكتاب) : هو مبتدأ، و «من الله» : الخبر.

ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف؛ أي هذا تنزيل. و (من) : متعلقة بالمصدر، أو حال من الكتاب. و (الدين) : منصوب بمخلص، ومخلصا: حال.

وأجاز الفراء: (له الدين) بالرفع على أنه مستأنف.

(والذين اتخذوا) : مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي يقولون ما نعبدهم.

و (زلفى) : مصدر، أو حال مؤكدة.

قوله تعالى: (يكور) : حال أو مستأنف، و «يخلقكم» : مستأنف، و «خلقا» : مصدر منه؛ و «في» يتعلق به، أو بخلق الثاني؛ لأن الأول مؤكد فلا يعمل.

و (ربكم) : نعت أو بدل، وأما الخبر فالله. و (له الملك) : خبر ثان، أو مستأنف. ويجوز أن يكون «الله» بدلا من ذلك، والخبر له الملك. و (لا إله إلا هو) : مستأنف، أو خبر آخر.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners