قال تعالى: (وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم (54))
vol. 1 · p. 110
قوله تعالى: (هو الهدى) : هو يجوز أن يكون توكيدا لاسم إن، وفصلا، ومبتدأ، وقد سبق نظيره من العلم في موضع نصب على الحال من ضمير الفاعل في جاءك.
قوله تعالى: (الذين آتيناهم) : (الذين) مبتدأ، وآتيناهم صلته، و (يتلونه) حال مقدرة من هم، أو من الكتاب ; لأنهم لم يكونوا وقت إتيانه تالين له. و (حق) منصوب على المصدر ; لأنها صفة للتلاوة في الأصل ; لأن التقدير تلاوة حقا، وإذا قدم وصف المصدر، وأضيف إليه انتصب نصب المصدر، ويجوز أن يكون وصفا لمصدر محذوف. و (أولئك) مبتدأ و (يؤمنون به) خبره والجملة خبر الذين. ولا يجوز أن يكون يتلونه خبر الذين ; لأنه ليس كل من أوتي الكتاب تلاه حق تلاوته ; لأن معنى حق تلاوته العمل به، وقيل يتلونه الخبر والذين آتيناهم لفظه عام، والمراد به الخصوص، وهو كل من آمن بالنبي من أهل الكتاب، أو يراد بالكتاب القرآن.
قوله تعالى: (وإذ ابتلى إبراهيم) إذ في موضع نصب على المفعول به أي اذكر، والألف في ابتلى منقلبة عن واو وأصله من بلى يبلو إذا اختبر.
وفي إبراهيم لغات: إحداها إبراهيم بالألف والياء ; وهو المشهور.
و «