Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين) (74) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,126 of 1,308.

قال تعالى: (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين) (74)

vol. 2 · p. 1,129

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (كذلك يوحي) : يقرأ بياء مضمومة على ما سمي فاعله، والفاعل (الله) وما بعده نعت له، والكاف في موضع نصب بيوحي. ويقرأ على ترك التسمية؛ وفيه وجهان؛ أحدهما: أن «كذلك» مبتدأ و «يوحي» الخبر، و «الله» : فاعل لفعل محذوف، كأنه قيل: من يوحي؟ فقال: الله؛ وما بعده نعت له.

ويجوز أن يكون «العزيز» مبتدأ، و «الحكيم» نعت له، أو خبر. و «له ما في السماوات» خبر، أو خبر ثان. والثاني: أن يكون «كذلك» نعتا لمصدر محذوف؛ و «إليك» القائم مقام الفاعل؛ أي وحيا مثل ذلك.

قوله تعالى: (فريق) : هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي بعضهم فريق في الجنة، وبعضهم فريق في السعير؛ ويجوز أن يكون التقدير: منهم فريق.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه