Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون) (92) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,149 of 1,308.

قال تعالى: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون) (92)

vol. 2 · p. 1,152

قوله تعالى: (يومئذ يخسر) : هو بدل من «يوم» الأول.

قوله تعالى: (كل أمة) : مبتدأ، و «تدعى» : خبره.

وقرئ بالنصب بدلا من كل الأولى، فتدعى على هذا مفعول ثان، أو وصف لكل، أو لأمة.

قوله تعالى: (ينطق) : يجوز أن يكون حالا من الكتاب، أو خبرا ثانيا.

قوله تعالى: (والساعة لا ريب فيها) : يقرأ بالرفع على الابتداء، وما بعده الخبر.

وقيل: هو معطوف على موضع «إن» وما عملت فيه. ويقرأ بالنصب عطفا على اسم «إن» .

قوله تعالى: (إن نظن إلا) تقديره: إن نحن إلا نظن ظنا، فإلا مؤخرة، ولولا هذا التقدير: لكان المعنى: ما نظن إلا نظن. وقيل: هي في موضعها؛ لأن نظن قد تكون بمعنى العلم والشك؛ فاستثنى الشك؛ أي ما لنا اعتقاد إلا الشك.

قوله تعالى: (في السماوات) : يجوز أن يكون حالا من الكبرياء، والعامل فيه الاستقرار؛ وأن يكون ظرفا، والعامل فيه الظرف الأول أو الكبرياء؛ لأنها بمعنى العظمة.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه