قال تعالى: (وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون) (98)
vol. 2 · p. 1,159
سورة محمد.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى: (الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم (1) والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على
وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم (2))
قوله تعالى: (الذين كفروا) : مبتدأ، و «أضل أعمالهم» : خبره.
ويجوز أن ينتصب بفعل دل عليه المذكور؛ أي أضل الذين كفروا؛ ومثله: «والذين آمنوا» .
قوله تعالى: (فإذا لقيتم) : العامل في «إذا» هو العامل في «ضرب» والتقدير: فاضربوا ضرب الرقاب؛ فضرب هنا مصدر فعل محذوف؛ ولا يعمل فيه نفس المصدر؛ لأنه مؤكد. و (منا) : مصدر؛ أي إما أن تمنوا منا، وإما أن تفادوا فداء.
ويجوز أن يكونا مفعولين؛ أي أولوهم منا، أو اقبلوا فداء.
و (حتى تضع الحرب) : أي أهل الحرب. (ذلك) أي الأمر ذلك.
قوله تعالى: (عرفها) أي قد عرفها، فهو حال. ويجوز أن يستأنف.