Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون) (100) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,160 of 1,308.

قال تعالى: (وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون) (100)

vol. 2 · p. 1,163

ويقرأ: أملي، على ما لم يسم فاعله؛ وفيه وجهان: أحدهما: القائم مقام الفاعل «لهم» والثاني: ضمير الشيطان.

قوله تعالى: (يضربون) : هو حال من الملائكة، أو من ضمير المفعول؛ لأن في الكلام ضميرا يرجع إليهم.

قوله تعالى: (ثم لا يكونوا) : هو معطوف على «يستبدل» . والله أعلم.

قال تعالى: (بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم) (101)

vol. 2 · p. 1,164

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (عند الله) : هو حال من الفوز؛ لأنه صفة له في الأصل، قدم فصار حالا. ويجوز أن يكون ظرفا لمكان الفوز أو لما دل عليه الفوز؛ ولا يجوز أن يكون ظرفا للفوز؛ لأنه مصدر. و (الظانين) : صفة للفريقين.

قوله تعالى: (لتؤمنوا) : بالتاء على الخطاب؛ لأن المعنى: أرسلناه إليكم.

وبالياء لأن قبله غيبا.

قوله تعالى: (إنما يبايعون الله) : هو خبر إن. و (يد الله) : مبتدأ. وما بعده الخبر، والجملة خبر آخر لإن، أو حال من ضمير الفاعل في «يبايعون» أو مستأنف.

قال تعالى: (ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل) (102)

vol. 2 · p. 1,165

قوله تعالى: (يريدون) : هو حال من ضمير المفعول في «ذرونا» .

ويجوز أن يكون حالا من «المخلفون» وأن يستأنف. و (كلام الله) بالألف. ويقرأ: «كلم الله» والمعنى متقارب.

قوله تعالى: (تقاتلونهم) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا مقدرة.

(أو يسلمون) : معطوف على «تقاتلونهم» . وفي بعض القراءات «أو يسلموا» وموضعه نصب. و «أو» بمعنى «إلى أن» ، أو حتى.

قوله تعالى: (ومغانم) : أي وأثابهم مغانم، أو أثابكم مغانم؛ لأنه يقرأ: «تأخذونها» بالتاء والياء.

قوله تعالى: (وأخرى) : أي ووعدكم أخرى، وأثابكم أخرى.

ويجوز أن يكون مبتدأ. و «لم تقدروا» صفته، و «قد أحاط» : الخبر.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners