قال تعالى: (وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون) (105)
vol. 2 · p. 1,168
ويقرأ (أشداء) ، و (رحماء) بالنصب على الحال من الضمير المرفوع في الظرف، وهو «معه» وسجدا: حال ثانية، أو حال من الضمير في «ركعا» مقدرة.
ويجوز أن يكون «يبتغون» حالا ثالثة.
قوله تعالى: (سيماهم) : هو فعل من سام يسوم، وهو بمعنى العلامة من قوله تعالى: (مسومين) [آل عمران: 125] و (في وجوههم) : خبر المبتدأ، و «من أثر السجود» : حال من الضمير في الجار.
قوله تعالى: (ومثلهم في الإنجيل) : إن شئت عطفته على المثل الأول؛ أي هذه صفاتهم في الكتابين؛ فعلى هذا تكون الكاف في موضع رفع؛ أي هم كزرع؛ أو في موضع نصب على الحال؛ أي مماثلين؛ أو نعتا لمصدر محذوف؛ أي تمثيلا كزرع.
و (شطأه) بالهمز، وبغير همز ولا ألف؛ ووجهه أنه ألقى حركة الهمزة على الطاء وحذفها. ويقرأ بالألف على الإبدال، وبالمد والهمز، وهي لغة.
و (على سوقه) : يجوز أن يكون حالا؛ أي قائما على سوقه، وأن يكون ظرفا.
و (يعجب) : حال. و (منهم) : لبيان الجنس تفضيلا لهم بتخصيصهم بالذكر، والله أعلم.