Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون) (110) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,172 of 1,308.

قال تعالى: (ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون) (110)

vol. 2 · p. 1,175

وخليلي مرا بي؛ وذلك أن الغالب من حال الواحد منهم أن يصحبه في السفر اثنان. والرابع: أن من العرب من يخاطب الواحد بخطاب الاثنين، كقول الشاعر:

فإن تزجراني يا بن عفان أنزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا

والخامس: أن الألف بدل من النون الخفيفة، وأجري الوصل مجرى الوقف.

قوله تعالى: (مريب الذي) : الجمهور على كسر التنوين. وقرئ بفتحها فرارا من الكسرات والياء.

(غير بعيد) : أي مكانا غير بعيد.

ويجوز أن يكون حالا من الجنة، ولم يؤنث؛ لأن الجنة والبستان والمنزل متقاربات.

و (هذا ما توعدون) : التقدير: يقال لهم: «هذا. . .» والياء في «توعدون» على الغيبة؛ والتاء على الرجوع إلى الخطاب.

قوله تعالى: (من خشي) : في موضع رفع؛ أي هم من خشي، أو في موضع جر بدلا من «المتقين» أو من «كل أواب» أو في موضع نصب؛ أي أعني من خشي.

وقيل: «من» : مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: يقال لهم ادخلوها.

و (بسلام) : حال.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه