قال تعالى: (ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون) (111)
vol. 2 · p. 1,176
قوله تعالى: (ذلك) أي زمن ذلك «يوم الخلود» .
قوله تعالى: (فيها) : يجوز أن يتعلق بيشاءون؛ وأن يكون حالا من «ما» أو من العائد المحذوف. و (كم) : نصب ب «أهلكنا» . و (هم أشد) : يجوز أن يكون جرا صفة لقرن، ونصبا صفة لكم.
ودخلت الفاء في «فنقبوا» عطفا على المعنى؛ أي بطشوا فنقبوا، وفيها قراءات ظاهرة المعنى، والمعنى: هل لهم، أو هل لمن سلك طريقهم.
(من محيص) : أي مهرب، فحذف الخبر.
قوله تعالى: (وأدبار السجود) بفتح الهمزة، جمع دبر، وبكسرها مصدر أدبر؛ والتقدير: وقت إدبار السجود. و (يوم يسمعون) : بدل من «يوم ينادي» . و (يوم تشقق) ظرف للمصير، أو بدل من يوم الأول. و (سراعا) : حال؛ أي يخرجون سراعا.
ويجوز أن يكون «يوم تشقق» ظرفا لهذا المقدر. والله أعلم.
قال تعالى: (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون) (112)
vol. 2 · p. 1,177
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (ذروا) : مصدر العامل فيه اسم الفاعل. و (وقرا) : مفعول «الحاملات» و (يسرا) : مصدر في موضع الحال؛ أي ميسرة. و (أمرا) : مفعول «المقسمات» .
قوله تعالى: (يؤفك عنه) : الهاء عائدة على الدين؛ أو على «ما توعدون» .
وقيل: على «قول مختلف» أي يصرف عن ذلك من صرف عن الحق.
قوله تعالى: (يوم هم) : هو مبني على الفتح لإضافته إلى الجملة، وموضعه رفع؛ أي هو يوم هم. . . .
وقيل: هو معرب، وفتح على حكم الظرف. وقيل: موضعه نصب؛ أي أعني يومهم.
وقيل: هو ظرف للدين؛ أي يوم الجزاء. وقيل: التقدير: يجازون يوم هم.
و (هم) : مبتدأ و «يفتنون» : الخبر وعداه بعلى؛ لأن المعنى يجبرون على النار.
وقيل: هو بمعنى في.