قال تعالى: (وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (141)
vol. 2 · p. 1,210
قوله تعالى: (ورهبانية) : هو منصوب بفعل دل عليه «ابتدعوها» لا بالعطف على الرحمة؛ لأن ما جعله الله تعالى لا يبتدعونه.
وقيل: هو معطوف عليهما، وابتدعوها نعت له؛ والمعنى: فرض عليهم لزوم رهبانية ابتدعوها؛ ولهذا قال تعالى: (ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله) .
قوله تعالى: (لئلا يعلم) : لا زائدة، والمعنى: ليعلم أهل الكتاب عجزهم.
وقيل: ليست زائدة، والمعنى: لئلا يعلم أهل الكتاب عجز المؤمنين. والله أعلم.