قال تعالى: (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير (109))
vol. 1 · p. 191
قوله تعالى: (والذين يتوفون منكم) : الذين مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: يوصون وصية، هذا على قراءة من نصب: «وصية» . ومن رفع الوصية فالتقدير: وعليهم وصية، و «عليهم» المقدرة خبر لوصية.
و (لأزواجهم) : نعت للوصية. وقيل: هو خبر الوصية، وعليهم خبر ثان أو تبيين.
وقيل: الذين فاعل فعل محذوف، تقديره: ليوص الذين يتوفون وصية، وهذا على قراءة من نصب وصية. (متاعا إلى الحول) : مصدر ; لأن الوصية دلت على يوصون ويوصون بمعنى يمتعون، ويجوز أن يكون بدلا من الوصية على قراءة من نصبها، أو صفة لوصية.
وإلى الحول متعلق بمتاع، أو صفة له. وقيل: متاعا حال ; أي متمتعين أو ذوي متاع.
(غير إخراج) : غير هنا تنتصب انتصاب المصدر عند الأخفش ; تقديره: لا إخراجا. وقال غيره هو حال. وقيل: هو صفة متاع. وقيل: التقدير: من غير إخراج.
قوله تعالى: (وللمطلقات متاع) : ابتداء وخبر.
و (حقا) : مصدر. وقد ذكر مثله قبل.
قوله تعالى: (كذلك يبين الله) : قد ذكر في آية الصيام.