Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (113)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 199 of 1,308.

قال تعالى: (وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (113))

vol. 1 · p. 198

قوله تعالى: (بالجنود) : في موضع الحال ; أي فصل ومعه الجنود.

والياء في (مبتليكم) بدل من واو ; لأنه من بلاه يبلوه.

و (بنهر) : بفتح الهاء وإسكانها لغتان، والمشهور في القراءة فتحها، وقرأ حميد بن قيس بإسكانها، وأصل النهر والنهار الاتساع، ومنه أنهر الدم.

(إلا من اغترف) : استثناء من الجنس، وموضعه نصب، وأنت بالخيار إن شئت جعلته استثناء من «من» الأولى، وإن شئت من «من» الثانية، واغترف متعد.

و (غرفة) : بفتح الغين وضمها، وقد قرئ بهما، وهما لغتان وعلى هذا يحتمل أن تكون الغرفة مصدرا، وأن تكون المغروف. وقيل: الغرفة بالفتح المرة الواحدة، وبالضم قدر ما تحمله اليد.

و (بيده) : يتعلق باغترف، ويجوز أن يكون نعتا للغرفة فيتعلق بالمحذوف.

(إلا قليلا) : منصوب على الاستثناء من الموجب.

وقد قرئ في الشاذ بالرفع، وقد ذكرنا وجهه في قوله تعالى: «ثم توليتم إلا قليلا منكم» وعين الطاقة واو ; لأنه من الطوق وهو القدرة. تقول طوقته الأمر.

وخبر لا (لنا) ; ولا يجوز أن تعمل في (اليوم) ولا في «بجالوت» الطاقة إذ لو كان كذلك لنونت ; بل العامل فيهما الاستقرار. ويجوز أن يكون الخبر بجالوت فيتعلق بمحذوف.

و (لنا) : تبيين أو صفة لطاقة، واليوم يعمل فيه الاستقرار.

وجالوت مثل طالوت. (كم من فئة) : كم هنا خبرية، وموضعها رفع بالابتداء.

قال تعالى: (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم (114))

vol. 1 · p. 199

و (غلبت) : خبرها ومن زائدة. ويجوز أن تكون في موضع رفع صفة لكم، كما تقول: عندي مائة من درهم ودينار، وأصل فئة فيئة ; لأنه من فاء يفيء إذا رجع ; فالمحذوف عينها. وقيل: أصلها فيؤة ; لأنها من فأوت رأسه إذا كسرته، فالفئة قطعة من الناس.

(بإذن الله) : في موضع نصب على الحال. والتقدير: بإذن الله لهم ; وإن شئت جعلتها مفعولا به.

قوله تعالى: (لجالوت) : تتعلق اللام ببرزوا، ويجوز أن تكون حالا ; أي برزوا قاصدين لجالوت.

قوله تعالى: (فهزموهم بإذن الله) : هو حال، أو مفعول به.

قوله تعالى: (ولولا دفع الله) : يقرأ بفتح الدال من غير ألف، وهو مصدر مضاف إلى الفاعل، و «الناس» مفعوله. و «بعضهم» بدل من الناس، بدل بعض من كل، ويقرأ دفاع بكسر الدال، وبالألف، فيحتمل أن يكون مصدر دفعت أيضا، ويجوز أن يكون مصدر دافعت. (ببعض) : هو المفعول الثاني يتعدى إليه الفعل بحرف الجر.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners