Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون ((116)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 204 of 1,308.

قال تعالى: (وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون ((116))

vol. 1 · p. 203

(له ما في السماوات) : يجوز أن يكون خبرا آخر لما تقدم وأن يكون مستأنفا.

(من ذا الذي) : قد ذكر في قوله تعالى: (من ذا الذي يقرض الله) [البقرة: 245] .

و (عنده) : ظرف ليشفع. وقيل: يجوز أن يكون حالا من الضمير في يشفع، وهو ضعيف في المعنى ; لأن المعنى يشفع إليه.

وقيل: بل الحال أقوى ; لأنه إذا لم يشفع من هو عنده، وقريب منه فشفاعة غيره أبعد. (إلا بإذنه) : في موضع الحال، والتقدير: لا أحد يشفع عنده إلا مأذونا له أو إلا ومعه إذن أو إلا في حال الإذن. ويجوز أن يكون مفعولا به ; أي بإذنه يشفعون، كما تقول ضرب بسيفه ; أي هو آلة الضرب. و (يعلم) : يجوز أن يكون خبرا آخر، وأن يكون مستأنفا.

(من علمه) : أي معلومه ; لأنه قال: إلا بما شاء وعلمه الذي هو صفة له لا يحاط به ولا بشيء منه ; ولهذا قال: (ولا يحيطون به علما) [طه: 110] .

(إلا بما شاء) : بدل من شيء ; كما تقول ما مررت بأحد إلا بزيد.

(وسع كرسيه) : الجمهور على فتح الواو، وكسر السين، على أنه فعل، والكرسي فاعله، ويقرأ بسكون السين على تخفيف الكسرة، كعلم في علم.

ويقرأ بفتح الواو وسكون السين ورفع العين. وكرسيه بالجر.

(السماوات والأرض) : بالرفع على أنه مبتدأ وخبر.

والكرسي: فعلي من الكرس، وهو الجمع، والفصيح فيه ضم الكاف، ويجوز كسرها للإتباع. (ولا يئوده) : الجمهور على تحقيق الهمزة على الأصل.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه