قال تعالى: (أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون (140))
vol. 1 · p. 236
ويجوز أن يكون حالا من الإنجيل، ودل على حال للتوراة محذوفة، كما يدل أحد الخبرين على الآخر. و (للناس) : يجوز أن يكون صفة لهدى، وأن يكون متعلقا به.
و (الفرقان) : فعلان من الفرق، وهو مصدر في الأصل، فيجوز أن يكون بمعنى الفارق أو المفروق، ويجوز أن يكون التقدير: ذا الفرقان.
قوله تعالى: (لهم عذاب) : ابتداء وخبر في موضع خبر إن، ويجوز أن يرتفع العذاب بالظرف.
قوله تعالى: (في الأرض) : يجوز أن يكون صفة لشيء، وأن يكون متعلقا بيخفى.
قوله تعالى: (في الأرحام) : في متعلقة بيصور.
ويجوز أن يكون حالا من الكاف والميم ; أي يصوركم وأنتم في الأرحام مضغ.
(كيف يشاء) : كيف في موضع نصب بيشاء، وهو حال والمفعول محذوف، تقديره: يشاء تصويركم.
وقيل: كيف ظرف ليشاء، وموضع الجملة حال تقديره: يصوركم على مشيئته ; أي مريدا، فعلى هذا يكون حالا من ضمير اسم الله.
ويجوز أن تكون حالا من الكاف والميم ; أي يصوركم متقلبين على مشيئته.
(لا إله إلا هو العزيز الحكيم) : هو مثل قوله (لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) [البقرة: 163] .
قوله تعالى: (