قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم (172))
vol. 1 · p. 276
فحذف الثانية لضعفها بكونها بدلا، وحصول التكرير بها، ذكر هذا المعنى ابن جني في المحتسب. ويقرأ آتيتكم على لفظ الواحد، وهو موافق لقوله: (وإذ أخذ الله) : ولقوله: إصري.
ويقرأ آتيناكم على لفظ الجمع للتعظيم.
(أأقررتم) : فيه حذف ; أي بذلك.
و (إصري) : بالكسر والضم لغتان قرئ بهما.
قوله تعالى: (فمن تولى) : من مبتدأ، يجوز أن تكون بمعنى الذي، وأن تكون شرطا. (فأولئك) : مبتدأ ثان. و (هم الفاسقون) : مبتدأ وخبره، ويجوز أن يكون هم فصلا.
قوله تعالى: (أفغير) : منصوب ب «يبغون» ويقرأ بالياء على الغيبة كذلك قبله، وبالتاء على الخطاب، والتقدير: قل لهم. (طوعا وكرها) : مصدران في موضع الحال، ويجوز أن يكونا مصدرين على غير الصدر ; لأن أسلم بمعنى انقاد وأطاع. (ترجعون) : بالتاء على الخطاب وبالياء على الغيبة.
قوله تعالى: (قل آمنا) : تقديره: قل يا محمد آمنا ; أي أنا ومن معي، أو أنا والأنبياء،