Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون (188)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 305 of 1,308.

قال تعالى: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون (188))

vol. 1 · p. 304

قوله تعالى: (أو متم) : الجمهور على ضم الميم، وهو الأصل ; لأن الفعل منه يموت، ويقرأ بالكسر، وهو لغة، يقال: مات يمات ; مثل خاف يخاف، فكما تقول خفت تقول مت. (لمغفرة) : مبتدأ، و (من الله) : صفته. (ورحمة) : معطوف عليه. والتقدير: ورحمة لهم. و «خير» الخبر وما بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، والعائد محذوف. ويجوز أن تكون مصدرية، ويكون المفعول محذوفا ; أي من جمعهم المال.

قوله تعالى: (لإلى الله) : اللام جواب قسم محذوف، ولدخولها على حرف الجر جاز أن يأتي «يحشرون» غير مؤكد بالنون، والأصل لتحشرون إلى الله.

قوله تعالى: (فبما رحمة) : ما زائدة، وقال الأخفش وغيره: يجوز أن تكون نكرة بمعنى شيء، و (رحمة) بدل منه، والباء تتعلق ب «لنت» (وشاورهم في الأمر) : الأمر هنا جنس وهو عام يراد به الخاص ; لأنه لم يؤمر بمشاورتهم في الفرائض، ولذلك قرأ ابن عباس: في بعض الأمر. (فإذا عزمت) : الجمهور على فتح الزاي ; أي إذا تخيرت أمرا بالمشاورة وعزمت على فعله «فتوكل على الله»

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه