Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين (193)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 310 of 1,308.

قال تعالى: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين (193))

vol. 1 · p. 309

و (يستبشرون) : معطوف على فرحين ; لأن اسم الفاعل هنا يشبه الفعل المضارع. ويجوز أن يكون التقدير: وهم يستبشرون، فتكون الجملة حالا من الضمير في فرحين، أو من ضمير المفعول في آتاهم. (من خلفهم) : متعلق بيلحقوا، ويجوز أن يكون حالا تقديره: متخلفين عنهم. (ألا خوف عليهم) : أي بأن لا خوف عليهم، فأن مصدرية، وموضع الجملة بدل من الذين بدل الاشتمال ; أي ويستبشرون بسلامة الذين لم يلحقوا بهم. ويجوز أن يكون التقدير: لأنهم لا خوف عليهم فيكون مفعولا من أجله.

قوله تعالى: (ويستبشرون) : هو مستأنف مكرر للتوكيد. (وأن الله) : بالفتح عطفا على بنعمة من الله ; أي وبأن الله وبالكسر على الاستئناف.

قوله تعالى: (الذين استجابوا) : في موضع جر صفة للمؤمنين أو نصب على إضمار أعني، أو رفع على إضمار «هم» ، أو مبتدأ وخبره «للذين أحسنوا منهم واتقوا» ومنهم حال من الضمير في أحسنوا.

قوله تعالى: (الذين قال لهم الناس) : بدل من الذين استجابوا أو صفة.

(فزادهم إيمانا) : الفاعل مضمر تقديره: زادهم القول. (

قال تعالى: (الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين (194))

vol. 1 · p. 310

حسبنا الله) : مبتدأ وخبر، وحسب مصدر في موضع اسم الفاعل تقديره: فحسبنا الله ; أي كافينا. يقال أحسبني الشيء ; أي كفاني.

قوله تعالى: (بنعمة من الله) : في موضع الحال.

ويجوز أن يكون مفعولا به. (لم يمسسهم) : حال أيضا من الضمير في انقلبوا. ويجوز أن يكون العامل فيها بنعمة، وصاحب الحال الضمير في الحال ; تقديره: فانقلبوا منعمين بريئين من سوء. (واتبعوا) : معطوف على انقلبوا، ويجوز أن يكون حالا ; أي وقد اتبعوا.

قوله تعالى: (ذلكم) : مبتدأ، و «الشيطان» : خبره.

و (يخوف) : يجوز أن يكون حالا من الشيطان، والعامل الإشارة، ويجوز أن يكون الشيطان بدلا أو عطف بيان، ويخوف الخبر، والتقدير: يخوفكم بأوليائه، وقرئ في الشذوذ «يخوفكم أولياؤه» وقيل: لا حذف فيه، والمعنى يخوف من يتبعه، فأما من توكل على الله فلا يخافه. (فلا تخافوهم) : إنما جمع الضمير ; لأن الشيطان جنس، ويجوز أن يكون الضمير للأولياء.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners