Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون (221)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 350 of 1,308.

قال تعالى: (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون (221))

vol. 1 · p. 349

ذلك) : مبتدأ. (لمن خشي) : الخبر؛ أي: جائز للخائف من الزنى. (وأن تصبروا) : مبتدأ؛ و (خير لكم) : خبره.

قوله تعالى: (يريد الله ليبين لكم) : مفعول يريد محذوف؛ تقديره: يريد الله ذلك؛ أي: تحريم ما حرم وتحليل ما حلل ليبين. واللام في ليبين متعلقة بيريد، وقيل: اللام زائدة، والتقدير: يريد الله أن يبين، فالنصب بأن.

قوله تعالى: (ويريد الذين يتبعون الشهوات) : معطوف على قوله: والله يريد أن يتوب عليكم إلا أنه صدر الجملة الأولى بالاسم، والثانية بالفعل، ولا يجوز أن يقرأ بالنصب؛ لأن المعنى يصير: والله يريد أن يتوب عليكم، ويريد أن يريد الذين يتبعون الشهوات، وليس المعنى على ذلك.

قوله تعالى: (وخلق الإنسان ضعيفا) : ضعيفا حال. وقيل: تمييز، لأنه يجوز أن يقدر بمن، وليس بشيء. وقيل: التقدير: وخلق الإنسان من شيء ضعيف؛ أي: من طين، أو من نطفة وعلقة ومضغة، كما قال (الله الذي خلقكم من ضعف) [الروم: 54] فلما حذف الجار والموصوف انتصبت الصفة بالفعل نفسه.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه