Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون (225)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 361 of 1,308.

قال تعالى: (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون (225))

vol. 1 · p. 360

حتى تعلموا) : أي: إلى أن، وهي متعلقة بتقربوا. و (ما) : بمعنى الذي أو نكرة موصوفة، والعائد محذوف. ويجوز أن تكون مصدرية، ولا حذف. (ولا جنبا) : حال، والتقدير: لا تصلوا جنبا، أو لا تقربوا مواضع الصلاة جنبا، والجنب يفرد مع التثنية والجمع في اللغة الفصحى، يذهب به مذهب الوصف بالمصادر، ومن العرب من يثنيه ويجمعه، فيقول: جنبان وأجناب، واشتقاقه من المجانبة،

وهي المباعدة. (إلا عابري سبيل) : هو حال أيضا؛ والتقدير: لا تقربوها في حال الجناية؛ إلا في حال السفر، أو عبور المسجد، على اختلاف الناس في المراد بذلك. (حتى تغتسلوا) : متعلق بالعامل في جنب. (منكم) : صفة لأحد. و «من الغائط» مفعول جاء، والجمهور يقرءون الغائط على فاعل، والفعل منه غاط المكان يغوط إذا اطمأن. وقرأ ابن مسعود بياء ساكنة من غير ألف، وفيه وجهان: أحدهما: هو مصدر يغوط، وكان القياس غوطا فقلب الواو ياء وأسكنت وانفتح ما قبلها لخفتها. والثاني: أنه أراد الغيط فخففت مثل سيد وميت. (أو لمستم) : يقرأ بغير ألف وبألف وهما بمعنى. وقيل: لامستم ما دون الجماع، أو لمستم للجماع. (فلم تجدوا) : الفاء عطفت ما بعدها على جاء وجواب الشرط «فتيمموا» ، و «جاء» معطوف على كنتم؛ أي: وإن جاء أحد. (

قال تعالى: (فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون (230))

vol. 1 · p. 361

صعيدا) : مفعول تيمموا؛ أي: اقصدوا صعيدا. وقيل: هو على تقدير حذف الباء؛ أي: بصعيد. (بوجوهكم) : الباء زائدة؛ أي: امسحوا وجوهكم، وفي الكلام حذف؛ أي: فامسحوا وجوهكم به أو منه، وقد ظهر ذلك في آية المائدة.

قوله تعالى: (من الكتاب) : صفة لنصيب. (يشترون) : حال من الفاعل في أوتوا. «ويريدون» مثله وإن شئت جعلتهما حالين من الموصول، وهو قوله: «من الذين أوتوا» وهي حال مقدرة، ويقال ضللت «السبيل» وعن السبيل، وهو مفعول به، وليس بظرف، وهو كقولك أخطأ الطريق. (وليا) و (نصيرا) : منصوبان على التمييز. وقيل: على الحال.

قوله تعالى: (من الذين هادوا) : فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه خبر مبتدأ محذوف، وفي ذلك تقديران: أحدهما تقديره: هم من الذين، ف «يحرفون» على هذا حال من الفاعل في هادوا. والثاني: تقديره: من الذين هادوا قوم، فقوم هو المبتدأ وما قبله الخبر، ويحرفون نعت لقوم. وقيل التقدير: من الذين هادوا من يحرفون، كما قال: (وما

منا إلا له) [الصافات: 164] ؛ أي:

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners