Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ذلكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون (232)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 364 of 1,308.

قال تعالى: (وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ذلكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون (232))

vol. 1 · p. 363

خيرا لهم) يجوز أن يكون بمعنى أفعل؛ كما قال «وأقوم» . ومن محذوفة؛ أي: من غيره، ويجوز أن يكون بمعنى فاضل وجيد، فلا يفتقر إلى «من» . (إلا قليلا) : صفة مصدر محذوف؛ أي: إيمانا قليلا.

قوله تعالى: (من قبلكم) : متعلق بآمنوا، و (على أدبارها) : حال من ضمير الوجوه وهي مقدرة.

قوله تعالى: (ويغفر ما دون ذلك) : هو مستأنف غير معطوف على يغفر الأولى؛ لأنه لو عطف عليه لصار منفيا.

قوله تعالى: (بل الله يزكي من يشاء) : تقديره: أخطئوا، بل الله يزكي. (ولا يظلمون) : ضمير الجمع يرجع إلى معنى من، ويجوز أن يكون مستأنفا؛ أي: من زكى نفسه، ومن زكاه الله. و (فتيلا) : مثل «مثقال ذرة» في الإعراب، وقد ذكر.

قوله تعالى: (كيف يفترون) : كيف منصوب بيفترون، وموضع الكلام نصب بانظروا.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه