Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين (246)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 386 of 1,308.

قال تعالى: (ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين (246))

vol. 1 · p. 385

قوله تعالى: (أن تقصروا) : أي: في أن تقصروا، وقد تقدم نظائره. و (من) : زائدة

عند الأخفش، وعند سيبويه هي صفة المحذوف؛ أي: شئيا من الصلاة. (عدوا) : في موضع أعداء. وقيل: عدو مصدر على فعول مثل القبول والولوع، فلذلك لم يجمع. و (لكم) : حال من عدو، أو متعلق بكان.

قوله تعالى: (لم يصلوا) : في موضع رفع صفة لطائفة، وجاء الضمير على معنى الطائفة، ولو قال: لم تصل لكان على لفظها. و (لو تغفلون) : بمعنى أن تغفلوا. و (أن تضعوا) : أي: في أن تضعوا.

قوله تعالى: (قياما وقعودا وعلى جنوبكم) : أحوال كلها.

(اطمأننتم) : الهمزة أصل، ووزن الكلمة افعلل، والمصدر الطمأنينة على فعليلة، وأما قولهم: طامن رأسه فأصل آخر. و (موقوتا) : مفعول من وقت بالتخفيف.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه