Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار (270)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 429 of 1,308.

قال تعالى: (وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار (270))

vol. 1 · p. 428

سبل» بضم الباء، والتسكين لغة، وقد قرئ به. (بإذنه) ؛ أي بسبب أمره المنزل على رسوله.

قوله تعالى: (فمن يملك) : أي قل لهم، و «من» استفهام تقرير. و (من الله) : يجوز أن يكون حالا متعلقا بيملك، وأن يكون حالا من شيء. و (جميعا) : حال من المسيح وأمه، ومن في الأرض، ويجوز أن يكون حالا من من وحدها، و «من» هاهنا عام سبقه خاص من جنسه، وهو المسيح وأمه. (يخلق) : مستأنف.

قوله تعالى: (قل فلم يعذبكم) : أي قل لهم. (بل أنتم) : رد لقولهم: «نحن أبناء الله» ، وهو محكي بقل.

قوله تعالى: (على فترة) : في موضع الحال من الضمير في يبين، ويجوز أن يكون حالا من الضمير المجرور في لكم، و (من الرسل) : نعت لفترة. (أن تقولوا) : أي مخافة أن تقولوا. (ولا نذير) : معطوف على لفظ بشير، ويجوز في الكلام الرفع على موضع من بشير.

قال تعالى: (إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير (271))

vol. 1 · p. 429

قوله تعالى: (نعمة الله عليكم إذ جعل) : هو مثل قوله: (نعمة الله عليكم إذ هم قوم) [المائدة: 11] وقد ذكر.

قوله تعالى: (على أدباركم) : حال من الفاعل في ترتدوا. (فتنقلبوا) : يجوز أن يكون مجزوما عطفا على ترتدوا، وأن يكون منصوبا على جواب النهي.

قوله تعالى: (فإنا داخلون) : أي: داخلوها، فحذف المفعول لدلالة الكلام عليه.

قوله تعالى: (من الذين يخافون) : في موضع رفع صفة لرجلين، ويخافون صلة الذين، والواو العائد، ويقرأ بضم الياء على ما لم يسم فاعله، وله معنيان: أحدهما: هو من قولك: خيف الرجل؛ أي: خوف. والثاني: أن يكون المعنى يخافهم غيرهم؛ كقولك: فلان مخوف؛ أي: يخافه الناس. (أنعم الله) : صفة أخرى لرجلين، ويجوز أن يكون حالا، وقد معه مقدرة، وصاحب الحال رجلان أو الضمير في الذين.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners