قال تعالى: (وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار (270))
vol. 1 · p. 428
سبل» بضم الباء، والتسكين لغة، وقد قرئ به. (بإذنه) ؛ أي بسبب أمره المنزل على رسوله.
قوله تعالى: (فمن يملك) : أي قل لهم، و «من» استفهام تقرير. و (من الله) : يجوز أن يكون حالا متعلقا بيملك، وأن يكون حالا من شيء. و (جميعا) : حال من المسيح وأمه، ومن في الأرض، ويجوز أن يكون حالا من من وحدها، و «من» هاهنا عام سبقه خاص من جنسه، وهو المسيح وأمه. (يخلق) : مستأنف.
قوله تعالى: (قل فلم يعذبكم) : أي قل لهم. (بل أنتم) : رد لقولهم: «نحن أبناء الله» ، وهو محكي بقل.
قوله تعالى: (على فترة) : في موضع الحال من الضمير في يبين، ويجوز أن يكون حالا من الضمير المجرور في لكم، و (من الرسل) : نعت لفترة. (أن تقولوا) : أي مخافة أن تقولوا. (ولا نذير) : معطوف على لفظ بشير، ويجوز في الكلام الرفع على موضع من بشير.