Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (25)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 490 of 1,308.

قال تعالى: (فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (25))

vol. 1 · p. 489

قوله تعالى: (بغتة) : مصدر في وضع الحال؛ أي: باغتة.

وقيل: هو مصدر لفعل محذوف؛ أي: تبغتهم بغتة.

وقيل: هو مصدر بجاءتهم من غير لفظه.

(ياحسرتنا) : نداء الحسرة والويل على المجاز، والتقدير: يا حسرة احضري؛ فهذا أوانك، والمعنى تنبيه أنفسهم لتذكر أسباب الحسرة.

و (على) : متعلقة بالحسرة، والضمير في «فيها» يعود على الساعة، والتقدير: في عمل الساعة.

وقيل: يعود على الأعمال، ولم يجر لها صريح ذكر، ولكن في الكلام دليل عليها.

(ألا ساء ما يزرون) : «ساء» بمعنى بئس، وقد تقدم إعرابه في مواضع، ويجوز أن تكون ساء على بابها، ويكون المفعول محذوفا، وما مصدرية، أو بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، وهي في كل ذلك فاعل ساء، والتقدير: ألا ساءهم وزرهم.

قوله تعالى: (وللدار الآخرة) : يقرأ بالألف واللام ورفع الآخرة على الصفة؛ والخبر «خير» .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه