Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم (105)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 578 of 1,308.

قال تعالى: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم (105))

vol. 1 · p. 577

وأعلم من الله) : بمعنى أعرف، فيتعدى إلى مفعول واحد، وهو «ما» وهي بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، ومن الله فيه وجهان: أحدهما: هو متعلق بأعلم؛ أي: ابتداء علمي من عند الله. والثاني: أن يكون حالا من «ما» أو من العائد المحذوف.

قوله تعالى: (من ربكم) : يجوز أن يكون صفة ل (ذكر) ، وأن تتعلق بجاءكم.

(على رجل) : يجوز أن يكون حالا من ذكر؛ أي: نازلا على رجل، وأن يكون متعلقا بجاءكم على المعنى؛ لأنه في معنى نزل إليكم، وفي الكلام حذف مضاف؛ أي: على قلب رجل أو لسان رجل.

قوله تعالى: (في الفلك) : هو حال من «الذين» أو من الضمير المرفوع في معه، والأصل في (عمين) : عميين فسكنت الأولى وحذفت.

قوله تعالى: (هودا) : بدل من أخاهم، وأخاهم منصوب بفعل محذوف؛ أي: وأرسلنا إلى عاد، وكذلك أوائل القصص التي بعدها.

قوله تعالى: (ناصح أمين) : هو فعيل بمعنى مفعول.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه