Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم (126)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 597 of 1,308.

قال تعالى: (وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم (126))

vol. 1 · p. 596

قوله تعالى: (واختار موسى قومه) : اختيار يتعدى إلى مفعولين، أحدهما بحرف الجر، وقد حذف هاهنا، والتقدير: من قومه. ولا يجوز أن يكون «سبعين» بدلا عند الأكثرين؛ لأن المبدل منه في نية الطرح، والاختيار لا بد له من مختار، ومختار منه، والبدل يسقط المختار منه، وأرى أن البدل جائز على ضعف، ويكون التقدير «سبعين رجلا منهم» . (أتهلكنا) : قيل: هو استفهام؛ أي: أتعمنا بالإهلاك. وقيل: معناه النفي؛ أي: ما تهلك من لم يذنب. و (منا) : حال من السفهاء. (تضل بها) : يجوز أن يكون مستأنفا، ويجوز أن يكون حالا من الكاف في فتنتك، إذ ليس هنا ما يصلح أن يعمل في الحال.

قوله تعالى: (هدنا) : المشهور ضم الهاء، وهو من هاد يهود إذا تاب، وقرئ بكسرها، وهو من هاد يهيد إذا تحرك أو حرك؛ أي: حركنا إليك نفوسنا. (من أشاء) : المهشور في القراءة الشين، وقرئ بالسين والفتح، وهو فعل ماض؛ أي: أعاقب المسيء.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه